ابراهيم كمال: شهدنا في الأستاذ عبد السلام من النزاهة ما لم نعهده في أمثاله من قبل

“سنة 1954حين عُين الأستاذ عبد السلام مفتشا بالدار البيضاء، كنا مجموعة من المعلمين بقي لنا امتحان شفوي، عين لي تاريخ الإجراء، يوم الاثنين، دخلت إلى المدرسة فلم أجد أحدا، جاءت لجنة يرأسها الأستاذ عبد السلام ياسين، وكان التوفيق محالفا لي في المرة الثانية، وكان هذا اللقاء فرصة للارتباط به سنتين، شهدنا فيه من النزاهة ما لم نعهده في أمثاله من قبل. رجل متدين يؤدي الصلاة في وقتها، وكنا نشاركه في لجان الشفوي ويحرص أن يكون الممتحن كفؤا لا مغرورا”.