د. الزاوي: التربية الإيمانية عند الإمام سلوك صاعد مقتحم للعقبات

ال الدكتور محمد الزاوي إن الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله يعتبر الجانب التربوي، وفق نظرية المنهاج النبوي، “حبلا ناظماً لوحدة الأمة العضوية، ومفتاحا أصيلا لنهضتها العمرانية، وعاصماً لتدينها من التدحرج في مستنقع الغفلة الملهية أو السطحية المطغية لمقتضيات الفكر والحضارة” .
وأكد الزاوي، في مداخلة تحت عنوان “معالم التجديد التربوي في مشروع الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله” ، أن هدف التربية الإيمانية الإحسانية عند الإمام هو “تحقيق غايتين متلازمتين تضمنهما قول الله تعالى:” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ “، الأولى الغاية الإحسانية، وهي “مطلب تربية الفرد المؤمن”، والثانية هي الغاية الاستخلافية، بما هي “مطلب تربية الجماعة المؤمنة وتأهيلها لعمارة الأرض وحمل رسالة الإسلام العادلة للعالمين”” .